الرئيسية / قصص / قصص رعب حقيقية | اليكم 3 قصص رعب واقعية هزت كيان الشعب الأمريكي

قصص رعب حقيقية | اليكم 3 قصص رعب واقعية هزت كيان الشعب الأمريكي

هل تساءلتم يوماً عن أصل قصص رعب الأفلام الشهيرة؟  

 مع وصول الإنترنت الى ما هو عليه اليوم، فإنه من السهل أن تشعر و كأنك قد سمعت كل القصص المرعبة الموجودة، لكن اذا قمت بالرجوع الى الماضي بما فيه الكفاية، فسوف تتفاجأ بما سوف تشاهده.

بحثنا مطولاً عن أصل قصص رعب الأفلام الشهيرة، و ما وجدناه قد لا يُلائم أصحاب القلوب الضعيفة. 

لذلك اذا كنت لا تتحمل قراءة الجرائم الشنيعة التي حدثت لنساء أمريكا فيما مضى،  فهذا المقال قد لا يُناسبك، لكن اذا كنت تجرؤ على  قراءة قصص رعب مخيفه و واقعية فحتماً هذا المقال هو لك…

اليكم 3 قصص رعب حقيقية هزت كيان الشعب الأمريكي:

قصص رعب للاطفال

 

 | قصص رعب واقعية الجزء 1 |

فتاة التابوت، و التي قضت 7 سنوات من حياتها  تُغْتَصَب و تُعذب كل يوم:

قصص رعب مخيفه عن فتاة التابوت

كانت كولين ستان تبلغ من العمر 20 عاماً عندما قررت الذهاب إلى حفلة عيد ميلاد صديقتها بالقرب من مدينة ريد بلوف في ولاية كاليفورنيا، عندها عرض عليها زوجان في منتصف العمر توصيلها بعد أن وجدوها تنتظر على جانب الطريق.

و منذ أن كان هنالك طفلاً في المقعد الخلفي للسيارة، اعتقدت كولين ستان أن الركوب معهما سوف يكون آمناً، لكن في حقيقة الأمر كان الزوجان من أكثر الشخصيات شراً و خبثاً على وجه الأرض.

كان الزوج و الذي يُدعى بإسم كاميرون هوكر، رجل سادي يُخطط لاختطاف كولين لتكون بمثابة جارية لأفعاله الجنسية المريضة، فقام بوضع سكين على حلق كولين قبل أن يأخذها إلى مكان معزول عن الآخرين، حيث قام باغتصابها و تعذيبها في ذلك اليوم.

قصص رعب كولين ستان

 لكن هذا الرعب كان مجرد بداية لسلسة تعذيب استمرت لمدة 7 سنوات، حيث قام الزوج بصنع صندوق خشبي بحجم التابوت، و أجبر كولين على البقاء فيه لأكثر من اثنان و عشرون ساعة باليوم، و الأسوأ من ذلك أنه وضع التابوت تحت سريره في منزله حيث كانت طفلته الصغيرة تأتي كل صباح لتعانق والدها دون علمها بما يوجد داخل ذلك التابوت.

  

كانت كولين ستان تُعذب كل يوم بضربها بالسوط و تعرضها للحرق و الصدمات الكهربائية، حتى أنه أعاد تسميتها بإسم “كي” و قال لها أنه سوف يقوم بقتل عائلتها اذا عصت احدى أوامره.

و زوجته جان هوكر كانت متواطئة في هذه الجريمة أيضاً، حيث أنها كانت تعتبر كولين بأنها قطعة من الأثاث في المنزل.

و قالت كولين أن جان كانت تعذبها مثلما كان الزوج يُعذبها، حتى أنهم كانوا يربطون سلاسل حول رقبتها، و قاموا بوضع مروحة صغيرة في التابوت لكي تستطيع أن تتنفس.

تصف كولين التابوت التي كانت تبقى فيه أكثر من 22 ساعة باليوم بأنه كان مظلماً تماماً، و الشيء الوحيد الذي كانت تستطيع سماعه هو دوران المروحة بجانب رأسها.

و كان الزوج كاميرون مريضاً لدرجة أنه قام بكتابة عقد ينص فيه انه يمتلك جسد و روح كولين، ثم قام بإجبارها على توقيعه.

 و ما يزيد هذه الجريمة شناعة أن الزوجان كانا يجبران كولين على تربية أطفالهما أثناء عملهما، و إعداد الوجبات لهم.

تقول كولين أنها كانت متفاجئة من كيفية مقدرة الزوجين على الجمع بين تعذيبها و الأبوة و الأمومة المحبة لأطفالهم، حيث قالت: “لم أرى أي شيء سوى المحبة و المودة لابنتهما”.

قصة كولين ستان المرعبه

كان الزوج يُعذب كولين و يغتصبها قبل أن يقول لها أنه يحبها و أن كل شيء سيكون على ما يرام في المستقبل.

و قالت: “لم أستطع فهم كيف يمكن لشخص ما أن يحب أحداً و يؤذيهم بالطريقة التي كان يؤذيني بها”.

 

و على مدى السنوات القليلة المقبلة، أصبحت كولين مغسولة الدماغ، حيث أنه في احدى المرات قام الزوج بتسليمها مسدساً لاختبار ولائها، فأمرها بوضع المسدس بفمها و سحب الزناد.

  فقامت كولين بإطاعته، لكن لحسن حظ تلك الفتاة المسكينة لم تخرج أي رصاصة من ذلك المسدس، مع أنها كانت في ذلك الوقت تُفضل الموت على العيش بتلك الطريقة ليوم آخر.

 

و بعد ثلاثة أعوام و 10 أشهر في الأسر و في عام 1981 بالتحديد، أخذ الزوج كاميرون الفتاة المسكينة الى منزل والديها لتزور عائلتها، و قام بتهديدها بقوله أنه سيقتل عائلتها اذا قالت أي شيء. و لم يتوقف عند هذا الحد فحسب بل قام بتعريف نفسه على أنه خطيب كولين الذي أقنع خطيبته بزيارة عائلتها بعد هجرها لهم كل تلك السنين، حيث أنه و بكل وقاحة طلب من عائلتها أن يلتقطوا صورة لهما  و تعليقها على الحائط للذكرى.

 

  بعد تلك الأمسية العصيبة عادت الفتاة المسكينة لتعيش في التابوت لمدة ثلاث سنوات أخرى، لكن الأمر الذي اختلف وفقاً لما قالته كولين هو أن المعاملة بدأت بالتحسن قليلاً، حيث أن الزوجة جان خبزت لها كيكة في عيد ميلادها و أصبحت تُعاملها بشكل أفضل من السابق.

 لكن كان للزوج كاميرون خطط لاختطاف المزيد من الفتيات، و أخبر كولين أنه سيكون عليها مساعدته في”تدريب”هؤلاء الفتيات ليصبحن مثلها.

في نهاية المطاف أطلقت الزوجة جان سراح كولين و ذهبت إلى السلطات معها، حيث أنهم قاموا بإبلاغ الشرطة بأن الزوج كاميرون هوكر قام باختطاف و اغتصاب ثم قتل فتاة أخرى تُعرف بإسم ماري إليزابيث سبانهيك، و التي اختفت في عام 1976.

اعتقلت الشرطة كاميرون هوكر و حكمت عليه بالسجن لمدة 104 سنوات، و لم تتم مقاضاة الزوجة جان مطلقاً بسبب النظرية القائلة بأنها تعرضت للإساءة و غسل الدماغ أيضاً حيث أنها كانت خائفة من أن يقتلها زوجها.

 

| قصص رعب واقعية الجزء 2 |

جو ميثني، السفاح الذي كان يُقدم لحم ضحاياه الى زبائنه:

قصص رعب طويله عن جو ميثني

في شهر ديسمبر لعام 1996، هربت امرأة تدعى ريتا كمبر من براثن وحش يزن 400 كيلو و الذي كان يُدعى بإسم جو ميثني.

  تفاجأ سكان مدينة بالتيمور الأمريكية بالقصة التي هزت مدينتهم، حيث أن جو ميثني لم يعترف بأنه سفاح فحسب، بل اعترف ببيع اللحم البشري لزبائنه في مطعمه الخاص.

كانت ريتا كمبر فتاة قد اختطفها السفاح جو، و عاد بها إلى المقطورة التي كان يسكن بها، حيث قام بضربها ضرباً مبرحاً.

و لحسن الحظ تمكنت ريتا من الفرار و الوصول إلى السلطات، فقامت الشرطة بعدها باعتقال السفاح جو ميثني على الفور.

لكن لم يكن لدى الشرطة فكرة عن الوحشية التي كانوا على وشك الكشف عنها.

جو ميثني قصص مرعبة جدا

بدأت عمليات القتل التي ارتكبها جو ميثيني في عام 1994، حيث قام بقتل فتاة شابة و قام بدفنها بالقرب من مقطورته.

و بعد فترة وجيزة، قامت زوجة جو ميثيني و التي كانت مدمنة على تعاطي المخدرات بأخذ ابنها و هجر زوجها، مما أدى الى اثارة غضب السفاح جو.

 حيث أنه قام بالبحث عنهما في كل مكان إلى أن وصل الى المكان الذي كانت تتعاطى فيه المخدرات بالعادة، حيث أنه كان يعتقد أن زوجته و ابنه قد يكونا يعيشان هناك.

 لكن بدلاً من ايجادهما، وجد جو ميثني رجلين بلا مأوى ينامان على فراش قذرة، فقام بقتل كلا الرجلين بالفأس من شدة الإحباط الذي أصابه.

و في تلك الليلة نفسها، قام السفاح جو بإغراء امرأتان ليذهبا معه الى نفس المكان ليتعاطوا المخدرات، و قام بقتلهما بنفس الطريقة الوحشية.

 لكن هذه المرة أدرك القاتل أن هنالك عابر سبيل في المنطقة قد يكون رأى ما فعله، فقام جو ميثني بملاحقته و قتله أيضاً، بعد ذلك قام بالتخلص من جميع الجثث عن طريق رميها في النهر.

قصص قتل

بعد فترة وجيزة، اعتُقل جو لقتل الرجلين المشردين، و أمضى سنة و نصف في سجن المقاطعة، لكن تمت تبرئته بعد محاكمة قصيرة بسبب عدم وجود أدلة كافية ضده.

و بمجرد أن اُطلِق سراحه، قتل جو ميثيني فتاتان بالعشرين من عمرهما و لكن هذه المرة قام بتقطيع جسدهما و تخزين بعض الأجزاء في الثلاجة، حيث أنه قام بافتتاح مطعم صغير للشواء بجانب الطريق العام، و قام ببيع لحوم الفتاتان بخلطهما مع لحم البقر و لحم الخنزير لزبائنه.

 حيث قال جو للسلطات أثناء التحقيق معه: “طعم لحم الإنسان مشابه جداً للحم الخنزير، فإذا قمت بمزجهما معاً لن يستطيع أحد أن يُفرق بينهما “.

 

عندما نفذت لحوم الضحايا من ثلاجة السفاح جو، عاد إلى البحث عن ضحيته المستقبلية، فقام باستدراج ريتا كمبر إلى مقطورته.

حيث أنه كان يُريد تقطيع أشلاء ريتا و بيعها في مطعمه تماماً مثل النساء الأخريات، لكن بدلاً من ذلك، استطاعت ريتا أن تهرب من المقطورة و الابلاغ عنه للشرطة، و بذلك وضعت حداً لجرائم جو ميثيني المريضة.

و عندما استجوبته شرطة بالتيمور، قال السفاح جو: “الشيء الوحيد الذي أشعر بالأسف حياله، هو أنني لم أستطع قتل زوجتي الخائنة”.

 و أضاف ضاحكاً: “في المرة القادمة التي ترى فيها مطعماً على جانب الطريق، قم بالتفكير بما كنت أُطعمه لزبائني قبل أن تأخذ لقمة من تلك الشطيرة”.

 

  حُكِم على جو ميثني بالإعدام لارتكابه تلك الجرائم الشنيعة، لكن الحكم قد تغير الى السجن مدى الحياة فيما بعد، و بعد سنوات طويلة تُوفي السفاح جو في عام 2017 و هو على سريره الخاص بالسجن.

 

| قصص رعب واقعية الجزء 3 |

السفاح إد جين، و الذي كان يلبس جلد ضحاياه من النساء ليرقص على أنغام الموسيقى كل ليلة:

قصص رعب قصيرة عن إد جين

هذا السفاح استُوحي منه أكثر أفلام و قصص رعب أمريكا نجاحاً. وُلد إدوارد ثيودور جين في مجتمع صغير بولاية ويسكونسن الزراعية، و هو واحد من أشهر السفاحين في الولايات المتحدة الأمريكية.

 كانت أمه أوغوستا امرأة مستبدة، حيث أنها قامت بعزل ابنها إد عن العالم الخارجي و علمته أن كل النساء المتواجدات خارج منزلهم هم عبارة عن شياطين من الانس.

و بعد وفاتها، بدأ هوس إد مع الجسد الأنثوي بالازدياد يوماً بعد يوم.

فقام بدراسة كتب التشريح و التجارب المرعبة التي قام بها النازيون الألمان في معسكرات الاعتقال الخاصة بهم.

 ثم انتقل إلى سرقة القبور، فأصبح يُخرج جثث النساء المدفونات مؤخراً من المقابر القريبة، و قام إد باختيار جثث النساء اللواتي كانت أعمارهم مقاربة لعمر أمه عند وفاتها، حيث قام بتشريح الجثث و حفظ الأعضاء التناسلية الخاصة بهم كتذكارات في غرفته مع صُنع ثياب من جلودهن المتبقية ليلبسها و يرقص على أنغام الموسيقى بها.

حكمة اليوم من السفاح اد جين

بعد أن ملَّ إد من سرقة القبور انتقل الى سفك الدماء، فقام باختيارالنساء اللواتي كانت أعمارهم قريبة لعمر أمه كضحايا له.

 و كان وجود إد المعزول في المدينة مرتبطاً باختفاء امرأة محلية واحدة، و عندما ذهبت السلطات إلى منزله المعزول، اكتشفوا ما يُثير الرعب في القلب…

 

 كان بيت إد جين مليئ بالتذكارات التي كان يحتفظ بها من ضحاياه، فكان من بين الاكتشافات التي وجدتها الشرطة، امرأة مقطوعة الرأس و معلقة في مطبخه، حيث قام السفاح إد بقص جمجمتها و صُنع صحن منها لتناول الحساء.

و لم يتوقف السفاح إد عند هذا الحد فحسب، بل قام بتعليق وجوه النساء اللواتي قام بذبحهم فوق سريريه لينظر الى وجوههم كل ما شعر بالحزن.

عُثِر على بقايا ما لا يقل عن 15 جثة في المنزل. و قال إد للسلطات المحلية انه يتمتع بلبس جلود النساء و التظاهر بأنه والدته.

قصص رعب جدا

 بالنهاية قضى السفاح إد جين 10 سنوات في مستشفى للأمراض العقلية حتى قاموا بمحاكمته على الجرائم التي ارتكبها، بعدها أمضى بقية حياته في مؤسستين للأمراض العقلية و توفي في سن ال 77 لعام 1984.

 

 من كان برأيكم أكثر السفاحين شراً و لماذا؟ و هل كان هؤلاء المجرمون يستحقون عقاب أقسى من سجنهم مدى الحياه؟

شاركونا برأيكم في التعليقيت أدناه…

 

 

شاهد أيضاً

قصص قصيرة مضحكة لبانشو فيلا

قصة قصيرة لرجل العصابات المكسيكي الذي تمكن من إذلال أمريكا و فضحها دولياً

هذه قصة قصيرة واقعية عن المتمرد المكسيكي الشهير بانشو فيا الذي كان في بادئ الأمر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *