الرئيسية / قصص / قصص جن | شاهد 3 قصص جن حقيقية موثقة بالصور و الفيديو

قصص جن | شاهد 3 قصص جن حقيقية موثقة بالصور و الفيديو

بعضنا سمع في قصص جن مرعبة حدثت لبعض الناس و البعض الآخر مر بها بنفسه.

 تختلف الآراء حول كيفية حدوث مساس الجن للإنسان، لكن ما نتفق عليه جميعاً أن هنالك عالم آخر حولنا.

كلنا مررنا بهذا الشعور الغريب بأن هنالك شيئاً أو شخص ما يراقبنا، أحياناً نسمع أصوات الأثاث و هو يتحرك في غرفة لا يوجد بها أحد، و أحياناً و نحن نائمون نُصاب بضيق التنفس و لا نستطيع تحريك أجسادنا أو حتى الصراخ، لنجد أفواهنا و كأنها تمت خياطتها و نستيقظ بالنهاية لندرك أنه مجرد كابوس.

كثير من قصص الجن لا يُمكن تفسير حدوثها أو حتى اثباتها. إلا أنه عبر التاريخ تم توثيق بعضاً من قصص جن حقيقية وقعت لمجموعة من الناس.

هذه القصص ليست لأصحاب القلوب الضعيفة، حيث أن مقاطع الفيديو و الصور التي وثقت تلك القصص تثير الرعب في القلب.
فإذا كنت من أصحاب القلوب الضعيفة، أنصحك بإغلاق هذا المقال الآن…

قصص رعب حقيقية

أدناه تجدون 3 قصص جن حقيقية موثقة بالصور و الفيديو:

 

  ( قصص جن : الجزء الأول )

أناليس ميشيل، الفتاة الممسوسة:

قصص جن أناليس ميشيل

على الرغم من أن الكثيرين قد لا يعرفون ذلك، إلا أن أشهر قصص جن و أفلام رعب أمريكا كانت مبنية على قصة واقعية لفتاة ألمانية تدعى أناليس ميشيل.

نشأت أناليس ميشيل كفتاة كاثوليكية في ما كان يُسمى بألمانيا الغربية آنذاك، و عاشت حياة طبيعية كغيرها من الفتيات إلى أن بلغت الستة عشر من عمرها، حيث أنه أُغمي عليها في المدرسة دون أي سابق انذار.

و بعد عام من تلك الحادثة، استيقظت أناليس ميشيل في حالة رعب من نومها، حيث أنها قامت بتبليل سريرها و مرَّت بسلسلة من التشنجات التي جعلت جسدها يرتج بطريقة مرعبة و غريبة.

قررت أناليس آنذاك زيارة طبيب العائلة و الذي شخصها بمرض صرع الفص الصدغي، و هو اضطراب يسبب حدوث النوبات الصرعية، و فقدان الذاكرة، و الهلوسة البصرية و السمعية.

بعد تشخيصها، بدأت أناليس بأخذ دوائها بانتظام و قامت بالالتحاق في جامعة فورتسبورغ لعام 1973.

و مع ذلك، الأدوية التي أُعطيت لها لم تساعدها، و مع مرور الوقت بدأت حالتها في التدهور تدريجياً. عندها بدأت أناليس ميشيل في الاعتقاد أنها كانت ممسوسة من شيطان ما و أنها بحاجة إلى إيجاد حل خارج مجال الطب، و بذلك بدأت احدى أشهر قصص جن العالم الغربي.

بدأت أناليس في رؤية وجه الشيطان أينما تذهب و قالت أنها كانت تسمع أصواتاً تهمس في أذنيها تقول لها أنها “ملعونة” و أنها سوف تتعفن في الجحيم بينما كانت تُصلي.

طلبت أناليس من الكهنة أن يساعدوها في التخلص من الجن الذين يعيشون بداخلها، و لكن كل رجال الدين الذين اقتربت منهم رفضوا طلبها بقولهم أنها يجب أن تطلب المساعدة الطبية و أنهم يحتاجون إلى إذن من الكنيسة الكاثوليكية للقيام بطرد الشياطين منها على أي حال.

 

مع مرور الوقت، أصبحت حالة أناليس أكثر سوءاً، حيث أنها قامت بتمزيق ملابسها عن جسدها و كانت تزحف تحت الطاولة و تنبح مثل الكلب لمدة يومين متتاليين. كما أنها قامت بأكل العناكب و الفحم، و فصل رأس طائر ميت عن جسده، و لعق بولها من الأرض.

 

و بعد فترة من هذه المعاناة، وجدت والدتها كاهناً يُعرف بإسم إرنست ألت، الذي صدَّق أن أناليس ميشيل ممسوسة من احد الشياطين و أن الذي يحدث معها لا يبدو و كأنه صرع.

طالب الكاهن ألت بالموافقة على ممارسة طرد الأرواح الشريرة من الكنيسة العليا، حيث وافقت الكنيسة في نهاية المطاف على هذا الطلب و تم منح كاهن محلي يُعرف بإسم أرنولد رينز الإذن لأداء طرد الارواح الشريرة، لكن أُمر أن تُنفذ هذه المهمة في سرية تامة.

و على مدى الأشهر العشرة المقبلة، أجرى الكاهنان ألت و رينز 67 عملية طرد للأرواح الشريرة، حيث استمروا في محاولة طرد الشيطان منها لمدة تصل إلى أربع ساعات يومياً. و من خلال هذه الجلسات، صُدم الكاهنان بمعرفة أن أناليس لم تكن ممسوسة من شيطان واحد فقط، بل كانت ممسوسة من 6 شياطين مختلفة.

و أن كل هذه الشياطين تتصارع لتسيطر على جسد أناليس، حيث أنهم كانوا يتواصلون من فمها بصوت مرعب. و كانوا يقولون كلمات مثل: “البشر أغبياء كالخنازير، فهم يعتقدون ان كل شيء ينتهي بعد الموت”.

 
و تم تسجيل عمليات طرد الشياطين من جسد أناليس و التي استمرت لأكثر من 130 ساعة، حيث تم عرضها للناس الذين كانوا يشككون بصحة كلام الكُهان و والدة أناليس. تجدون في الرابط أدناه التسجيل الصوتي لبعضاً من معاناة أناليس مع الشياطين الستة…  

كانت أناليس خائفة لدرجة أن الأوتار في ركبتيها قد قُطعت من الركوع  باستمرار في الصلاة أملاً في أن يخرج الشياطين الستة من جسدها.

و على مدى هذه الأشهر العشرة، و بعد المحاولات الكثيرة التي فشل فيها الكاهنان من اخراج الشياطين من جسدها، توقفت أناليس عن تناول الطعام، و توفيت في نهاية المطاف بسبب سوء التغذية و جفاف جسمها في 1 يوليو لعام 1976.

و بعد وفاتها، انتشرت قصة أناليس ميشيل في كل أنحاء ألمانيا و حُكم على الكاهنان بالسجن لتهمة القتل المتعمد، حيث أن المحكمة أقرت بأن أناليس كانت تمر بحالة نفسية بسبب مرض الصرع و ليس لأنها كانت ممسوسة من أي روح شريرة.
 أما بالنسبة لوالدي أناليس فلم يُحكم عليهما بالسجن بسبب نظرية المحكمة القائلة بأنهم عانوا بما فيه الكفاية.

 

  ( قصص جن : الجزء الثاني )

الطفل الممسوس:

قصص جن الطفل لممسوس

 

مقطع فيديو الطفل الممسوس من أكثر قصص جن أمريكا شهرةً لعام 2016، حيث يظهر في مقطع الفيديو أدناه طفل صغير على كاميرا منزلية.

لكن ما يُميز هذا المقطع أن أكثر من اثني عشر مليون شخص من جميع أنحاء العالم  شاهدوا هذا الفيديو و اختلفوا فيما بينهم على صحته، حيث أن البعض يقول أن هذا الطفل ممسوس من جن و البعض الآخر يقول أن الطفل طبيعي و لم يروا أي شيء خارج عن المألوف في الفيديو.

في بداية الفيديو، يبدأ الطفل و الذي يُدعى كونور في البكاء منادياً أمه، بعدها و بشكل مذهل قام هذا الطفل بالصعود على حفة سريره الخشبية.

ثم وازن نفسه بهدوء و بشكل غير طبيعي على الحافة الخشبية قبل أن يبدأ بالبكاء كأنه خائف من شيء قباله.

حيث وقف الطفل كونور على الحفة الخشبية لمدة تزيد عن 20 ثانية دون أن يتعثر.

و قام بتحريك رأسه من جانب إلى آخر بسرعة و حدَّق مباشرة في الكاميرا مع عيون متوهجة.

و أكد والدا الطفل بأن الفيديو حقيقي و لم يتم التلاعب فيه.

و أضاف الخبراء أن مقطع الفيديو كان حقيقياً و لم يتم تزويره.

في الرابط أدناه فيديو ” الطفل الممسوس”، برأيكم هل حدث شيء خارج عن المألوف معه أم أن حركة الطفل طبيعية بالنسبة لسِنِّه؟ شاركونا برأيكم في التعليقات…

 

  ( قصص جن : الجزء الثالث )

روبرت الدمية:

الدمية روبرت الممسوسة و المسكونة

يعود تاريخ قصة روبرت الدمية إلى أوائل عام 1900، عندما أُهدي لصبي صغير يُدعى يوجين دمية فريدة من نوعها مصنوعة يدوياً من قبل خادمة المنزل.

أعطى يوجين اسم روبرت للدمية و سرعان ما تعلق يوجين بصديقه الجديد.

في حين أن روبرت بدا و كأنه دمية عادية، إلا أنه لم يمض وقت طويل قبل أن تبدأ أحداث غريبة و مروعة في المنزل.

أول حدث غريب كان خارجاً عن المألوف وقع عندما كان يوجين يبلغ من العمر عشر سنوات فقط، حيث أنه استيقظ ليعثر على روبرت جالساً في نهاية سريره محدقاً في وجهه.

و بعد لحظات استيقظت والدته من صراخه لتذهب و ترى ما سبب صراخ ابنها، فتفاجأت الأم بأن الباب كان مُغلقاً و لم تستطع فتحه. كان ابنها يصرخ من وراء الباب و كانت الأم تسمع صوت الأثاث و هو يُحرك بداخل غرفة ابنها.

ظل يوجين يصرخ الى أن استطاعت أمه فتح الباب المغلق، عندها رأت الأم ابنها و هو في حالة رعب على حافة سريره، حيث كان الأثاث في غرفته مقلوباً رأساً على عقب و كان روبرت الدمية هو الشيء الوحيد الموضوع في وسط الغرفة.

  “روبرت هو من فعل ذلك”، كانت الكلمات الوحيدة التي خرجت من فم الطفل يوجين.

لا أحد يعرف بالتأكيد لماذا أو كيف يُمكن لدمية أن تُحدث ذلك الضرر لغرفة نوم الطفل؛ في النهاية، كان روبرت مجرد لعبة، أليس كذلك؟

و لكن الغريب و الذي لا يُمكن تفسيره هو أن كثيراً من الأحداث الغريبة وقعت بعد ذلك.

غالباً ما سمع والدي يوجين ابنهما في الطابق العلوي يتحدث مع الدمية و الغريب في الأمر أنه كان يتلقى رداً بصوت مختلف تماماً.

و كانوا يسمعون أصوات خطوات مشي و قهقهة مثيرة للرعب في الليل.

واصل روبرت العيش مع يوجين طوال حياته و بعد وفاة والدي يوجين، عاد ليسكن في منزله القديم مع زوجته آن.

قرر يوجين أن روبرت الدمية يحتاج إلى غرفة خاصة به، فقام بوضعه في غرفة الطابق العلوي للمنزل و التي تحتوي على نافذة تطل على الشارع.

 

شعرت الزوجة آن بعدم الارتياح مع وجود روبرت في المنزل و أفاد أطفال الجيران برؤية روبرت الدمية و هو يراقبهم من النافذة في غرفة نوم الطابق العلوي.

عندما سمع جين هذه القصص، ذهب على الفور ليتأكد من الأمر، مع العلم أنه كان يضع روبرت في مكان بعيد عن النافذة، و لم يكن هناك أي وسيلة تمكن الدمية روبرت من أن يجلس على نافذة غرفة النوم في الطابق العلوي.

 و عندما فتح يوجين باب غرفة النوم، وجد روبرت الدمية جالساً على الكرسي الهزاز عند النافذة.

قام يوجين بعدها بإبعاد روبرت عن النافذة عدة من المرات، و في كل مرة كان يرجع ليجده جالساً عند النافذة في نفس غرفة نوم الطابق العلوي.

توفي يوجين في عام 1972 و عندما انتقل المالك الجديد إلى المنزل، كانت ابنته البالغة من العمر 10 سنوات مسرورة للعثور على روبرت الدمية في العلية.

و لكن فرحتها انتهت عندما استيقظت مرعوبة في منتصف الليل و قالت لأمها أن روبرت كان على قيد الحياة و أنه يريد أن يؤذيها.

 كانت الطفلة الصغيرة تستيقظ مصدومة و مرعوبة في كثير من الأحيان قائلة لوالديها أن روبرت الدمية كان يركض و يقهقه حولها و هي نائمة.

 بعدها قرر والديها التخلص من الدمية، و اليوم يعيش روبرت الدمية في متحف فورت مارتيلو حيث يأتي الزوار من جميع أنحاء العالم ليتمكنوا من رؤية الدمية الشريرة.

 

يعتقد الكثيرون أن أصل روبرت الشرير يكمن في الشخص الذي أعطاه للطفل يوجين و هي الخادمة التي عملت لوالدين يوجين.

هذه المرأة كانت تُعامل بشكل سيء من قبل الوالدان فقررت معاقبتهم بممارسة السحر الأسود على تلك الدمية.

و هذا قد يُفسر العديد من التجارب الغامضة و المخيفة التي كان الناس يتعرضون لها مع روبرت الدمية.

يجلس روبرت الآن في المتحف محاطاً بقفص زجاجي، و لكن لا يبدو أن ذلك يمنعه من إلحاق الذعر في قلوب موظفي المتحف و الزوار.

حيث ذُكر أن الموظفين قد رأوا تغيرات في تعبيرات وجه روبرت، و كانوا يسمعون أصوات قهقهة في منتصف الليل، حتى أن البعض يقول أنهم قد رأوا يد روبرت موضوعة على الزجاج في احدى المرات.

 

 

 

شاهد أيضاً

قصص قصيرة مضحكة لبانشو فيلا

قصة قصيرة لرجل العصابات المكسيكي الذي تمكن من إذلال أمريكا و فضحها دولياً

هذه قصة قصيرة واقعية عن المتمرد المكسيكي الشهير بانشو فيا الذي كان في بادئ الأمر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *