الرئيسية / فوائد الزنجبيل / فوائد الزنجبيل | ۱٤ فائدة مذهلة للزنجبيل بكل ما تعنيه الكلمة ! و قدرته على علاج الأمراض

فوائد الزنجبيل | ۱٤ فائدة مذهلة للزنجبيل بكل ما تعنيه الكلمة ! و قدرته على علاج الأمراض

فوائد الزنجبيل عديدة و لا تقتصر أبداً على كونه نكهة يمكن إضافته إلى المأكولات للحصول على نكهة جيدة، وليس مجرد طعام نتناوله من أجل تحسين المزاج. فالزنجبيل هو أحد أهم العناصر التي يمكن أن تضيفها إلى نظامك الغذائي نظراً لفوائده العظيمة. سواء كنت تحتسي الزنجبيل في صورة شاي أو تتناوله مضافاً إلى طعامك، سوف يساعد الزنجبيل أعضاء جسدك ويحسن من نومك ويقدم لك الكثير من الفوائد. إن لم تكن قد بدأت في استعمال الزنجبيل بعد، فربما يجدر بك إستخدام في اقرب فرصة. مما لاشك فيه ان معرفة فوائد الزنجبيل الكبرى سوف تحفزك على إضافته الى نظامك الغذائي اليومي. فحين تتعرف على فوائد الزنجبيل ستدرك بنفسك كم هو هام بالنسبة لك و لصحتك.

الزنجبيل

إليك الفوائد الصحية ال14 المذهلة للزنجبيل ولماذا عليك أن تضيفه إلى نظامك الغذائي في أقرب فرصة:

 

1- معالجة مشاكل المعدة والجهاز الهضمي والغثيان

آلام البطن
لدى الزنجبيل قدرة على تخفيف آلام البطن

 

أحد أهم الفوائد الصحية للزنجبيل هو قدرته على تخفيف حدة مشاكل الجهاز الهضمي وعلاج الشعور بالغثيان و الرغبة في التقيؤ. شاي الزنجبيل سيساعدك في حالات الغثيان و فقدان الشهية التي قد تشعر بها بأنك لا ترغب في تناول أي شيء و أن مجرد التفكير في الطعام قد يجعلك تتقيء.

 

نظراً لكون الزنجبيل مكون طبيعيي غني بالعناصر الغذائية المفيدة، ينصح الأطباء مرضاهم باستعماله. النساء الحوامل اعتدن استعمال الزنجبيل لعقود للتخلص من الغثيان الصباحي الذي يصاحب فترة الحمل.(للنساء الحوامل، إستشيري الطبيب قبل استهلاك اي نوع من الأطعمة التي تزيد من سيولة الدم بما فيها الزنجبيل).

 

أيضاً، يلعب الزنجبيل دوراً هاماً في تخفيف الانتفاخات و اضطرابات المعدة و يحسن أيضاً من حركة الأمعاء وعمل الجهاز الهضمي. لذالك يعد علاجاً فعالاً لإضطرابات الجهاز الهضمي في حالات الإمساك. النساء الاتي يعانين من تشنجات الدورة الشهرية يلجأن الى الزنجبيل الذي يساعدهن في تخفيف آلام هذه التشنجات وحدتها. فقط قم بإضافة القليل منه إلى طعامك لتحمي نفسك من اضطرابات الجهاز الهضمي.

 

كيف يعمل الزنجبيل؟ للزنجبيل خواص تساعد على الاسترخاء، سوف نتحدث أكثر عن فوائد الزنجبيل في هذا الصدد لاحقاً. الاسترخاء يساعد العضلات على الانبساط، و هو ما يجعله فعالاً ضد الانتفاخات و الإمساك و تشنجات الحيض و مشاكل الجهاز الهضمي الأخرى.

إن لم يكن مذاق شاي الزنجبيل يروق لك، يمكنك أن تستمتع بتناوله في صورة عصير بارد مُحلى. من السهل أيضاً أن تضيف بعض الزنجبيل إلى وجباتك الغذائية.

 

 

2- إزالة جزئيات الطعام العالقة

المعدة
يساعد الزنجبيل في تقليل إنتفاخات البطن

 

من المفترض أن يتحرك الطعام بكل سلاسة عبر الجهاز الهضمي من الفم إلى الأمعاء. أحياناً تَعلق بعض جزيئات الطعام في مناطق مختلفة أثناء رحلتها و هو ما يسبب العديد من المشاكل. حين يَعلق الطعام و يتوقف عن إكمال رحلته بطول الأمعاء، فهذا يجعل الطعام يفسد و هو ما يؤدي إلى مشاكل صحية و هضمية كبرى.

من ضمن هذه المشاكل مشكلة القولون العصبي الشهيرة، المغص المعوي المزمن، و سوء التغذية. كل هذه المشاكل تنشأ حين يعلق الطعام و يتوقف عن الحركة، فيفسد الطعام و يتسبب ذلك في إضعاف قدرة الجهاز الهضمي على امتصاص العناصر الغذائية و الفيتامينات، ما يؤدي إلى حدوث التهابات و انتفاخات بالجهاز الهضمي. في حالات أخرى أكثر ندرة، قد يتسبب الطعام العالق في حدوث انسداد بالأمعاء، وهو ما يُعد حالة طوارئ قد تؤدي إلى الوفاة.

 

للزنجبيل فوائد كبرى لجهازك الهضمي إذ يمنع جزئيات الطعام من أن تعلق ويساعد على تنشيط حركة الأمعاء و دفع جزئيات الطعام إلى الأمام. حيث يساعد الزنجبيل في امتصاص قدر اكبر من العناصر الغذائية الموجودة في الطعام، فيمنع بذلك نقص الفيتامينات و المعادن الهامة.

 

 

3- تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات

توقف القلب
يساعد الزنجبيل في الحفاظ على صحة القلب

 

بمجرد أن يحصل جسدك على كفايته من العناصر الغذائية الهامة، تتحسن صحتك بشكل عام و تنخفض تبعاً لذلك مخاطر الإصابة بأمراض القلب و الجلطات.

تحسين عملية امتصاص العناصر الغذائية ليست الطريقة الوحيدة التي يحمي بها الزنجبيل من الإصابة بأمراض القلب. فالزنجبيل يعد أحد الأطعمة المميزة التي تخفض معدل تكون الجلطات في الشرايين و الأوردة، بحيث لا تتكون أي جلطات إلا إذا احتاج الجسم لها.

 

الجلطات قد تؤدي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية، وهو ما قد يؤدي إلى الوفاة. من الهام أن يتحكم الجسم في عملية تكوين الجلطات بقدر الإمكان. لكن من الهام أيضاً ألا تتوقف هذه العملية تماماً لأن ذلك سوف يزيد من مخاطر حدوث النزيف الداخلي و الخارجي وهو ما قد يؤدي إلى الوفاة أيضاً.

أحد أهم فوائد الزنجبيل الرائعة هو مساعدة الجسم على التحكم بضغط الدم. فضغط الدم المرتفع يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب و السكتة الدماغية و الوفاة. يُلقب مرض ضغط الدم المرتفع بلقب “القاتل الصامت” نظراً لأنه لا يكشف عن نفسه إلا بالقليل من الأعراض فلا يتم اكتشافه إلا بعد أن يكون قد تسبب في حدوث مضاعفات خطيرة.

 

من المفيد جداً احتساء كوب من شاي أو عصير الزنجبيل يومياً لخفض مخاطر التجلط و ضغط الدم المرتفع. من المنصوح به أيضاً أن تخلط هذا المكون المميز في طعامك مع البصل و الثوم؛ فكلاهما يساعد على تنظيم عملية تكون الجلطات و التحكم في ضغط الدم و خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، ناهيك عن ذكر الطعم اللذيذ الذي تمنحه هذه الأطعمة المميزة لوجبتك.

 

 

4- الوقاية و العلاج من العديد من الأمراض

قلب أحمر
يلعب الزنجبيل دور مهم في الوقاية من الأمراض

 

تناول الزنجبيل بصورة منتظمة من شأنه أن يساعد على تنشيط جهازك المناعي بصورة ملحوظة. قديماً كان الزنجبيل يعد أحد أهم العلاجات الطبيعية لعلاج بعض أنواع العدوى مثل الزكام و البرد و الأنفلونزا. هل تتذكر ما هو العلاج الذي يساعدك عادةً على تخفيف أعراض البرد؟ في الأغلب يلجأ معظمنا إلى احتساء شاي الزنجبيل مضافاً إليه بعض الليمون و العسل من أجل علاج نزلات البرد.

 

لا يساعدك الزنجبيل على محاربة نزلات البرد و الزكام فحسب، لكنه أيضاً ينشط جهازك المناعي ككل فيحمي الجسد من مختلف المشاكل الصحية التي قد تواجهه. أظهرت بعض الدراسات الحديثة أن فوائد الزنجبيل تتضمن مقاومة بعض أنواع الفيروسات التي لا تستجيب للعلاج، و أهمها فيروسات الجهاز التنفسي التي تؤدي إلى مشاكل بالتنفس و الإصابة بالالتهابات الرئوية.

 

 

5- تحسين مقاومة جسدك للبكتيريا المعادية

الوقاية من الأمراض

إضافةً إلى تنشيط الجهاز المناعي، يرفع الزنجبيل من مقاومة جسدك للعدوى البكتيرية على مختلف أنواعها. بمرور السنين و كثرة استخدامها، أصبحت أجسادنا لا تستجيب إلى المضادات الحيوية التي يصفها الأطباء. حيث أصبحت البكتيريا أكثر حدة و أكثر مقاومة للمضادات الحيوية.

 

أصبحنا في حاجة إلى إيجاد علاج بديل لم تكوِّن البكتيريا مقاومة ضده. هنا تَبرز فوائد الزنجبيل و أهميته؛ إذا أن الزنجبيل لا يتفاعل مع البكتيريا بصورة مباشرة كما تفعل المضادات الحيوية، بل يعزز من القدرات الطبيعية لجسدك على مقاومة البكتيريا و العدوى بكفاءة أكبر.

يساهم الزنجبيل أيضاً في منع نمو و تكاثر الخلايا البكتيرية. حيث يساعد هذا على منع تطور العدوى و انتشارها و يعزز من قدرة الجسد على قتل البكتيريا و استعادة الجسد لحالته الصحية الطبيعية.

يعد الزنجبيل فعالاً جداً حيال التخلص من العدوى البكتيرية التي تصيب أنسجة الفم؛ إذ يقلل من فرص التهاب اللثة وتسوس الأسنان عن طريق طرد البكتيريا من خلال الإفرازات اللعابية، فيساهم بذلك في منع رائحة الفم الكريهة.

 

يوفر الزنجبيل لجسدك فرصة أكبر لمحاربة الالتهابات و العدوى التي تسببها البكتيريا من خلال تخليص جسدك من السموم المتراكمة. كما يساعد الزنجبيل على تطهير جسدك بأكمله من مختلف أنواع السموم عن طريق دفعها تجاه الكليتين التي تقوم بدورها بالتخلص من هذه السموم و إدرارها في البول.

 

إذا كنت تعاني من عدوى بكتيرية متعلقة بالجهاز التنفسي، فمن المنصوح به أن تتناول بعض الزنجبيل ممزوجاً بزيت أوكالبتوس عن طريق استنشاق المزيج الذي يساعد على تنقية المسارات الهوائية و محاربة البكتيريا و منعها من التراكم.

 

تناول الزنجبيل مع القرنفل و الأوريغانو يحسن من قدرة الزنجبيل على مقاومة البكتيريا و تخليص جسدك منها.

 

في حالة العدوي البكتيرية أو الفيروسية المتعلقة بالتهابات الحنجرة والحلق، فإن تناول الزنجبيل هو العلاج الأمثل لك. من الممكن أن تحتسي شراب الزنجبيل الساخن أو ان تستعمله في صورة غرغرة كي تتخلص من العدوى البكتيرية.

 

 

6- التحكم في مستوى سكر الدم

تحليل الدم
يساهم الزنجبيل في خفض ظغط الدم

 

هل سمعت من قبل أن اتباع نظام غذائي غير سليم يعرضك لمخاطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني؟ تعد الأطعمة السريعة من أهم أسباب زيادة معدلات الإصابة بمرض السكري؛ نظراً لاحتوائها على نسب مرتفعة جداً من الكربوهيدرات و الدهون المشبعة و هو ما يسبب ارتفاعاً شديداً في مستويات الكسر بالدم ما يجعل من الصعب على جسدك التعامل معها.

 

الهرمون المسئول على خفض مستوى سكر الجلوكوز في الدم هو هرمون الأنسولين الذي يتم إفرازه من البنكرياس. تماماً كما تصبح البكتيريا مقاومةً للمضادات الحيوية عن استعمالها بشكلٍ مفرط لمدة طويلة، يصبح جلوكوز الدم مقاوماً لمفعول الأنسولين إذا تم إفرازه بصورة مفرطة لمدة طويلة نتيجة تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات و هو ما يُجبر البنكرياس على إفراز كميات أكبر لحل مشكلة مقاومة الجلوكوز، إلى أن تفشل هذه الكميات الكبيرة من الأنسولين في التعامل مع الجلوكوز فيؤدي ذلك في النهاية إلى الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

ان أحد أهم فوائد الزنجبيل الرائعة هو خفض مستويات سكر الدم، إذ يقوم بتحسين عملية التمثيل الغذائي و يقلل من مقاومة الجلوكوز و يزيد من فعالية الأنسولين فيقلل بذلك من كمية الأنسولين المطلوبة للتحكم بسكر الدم.

تقليل نسبة الأنسولين التي يُضطر جسدك إلى إفرازها يقلل من مضاعفات السكري مثل تصلب الشرايين و ارتفاع ضغط الدم.

 

في نفس الوقت، يقلل الزنجبيل من رغبتك في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات، فلن تشعر بأنك في حاجة إلى تناول الأطعمة ذات المحتوى المرتفع من الكربوهيدرات كي تحصل على مزاج أفضل أو كي تشعر بالنشاط.

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري الذين يتناولون 2 جم فقط من مسحوق الزنجبيل يومياً تتحسن مستويات السكري لديهم بصورة ملحوظة. 2 جم من الزنجبيل ليست بالكمية الكبيرة على الإطلاق، و سيكون بمقدورك أن تضيف هذه الكمية إلى الشاي أو إلى وجبتك. تقليل مقاومة الجلوكوز و تحسين فعالية الأنسولين تدريجياً سيساعد جسدك بصورة كبيرة على التحكم بمستويات سكر الدم. (يرجى استشارة الطبيب لمعرفة الكمية المناسبة من الزنجبيل لمرضى السكري و ذالك لأنه يسهم في رفع سيولة الدم)

 

 

7تقليل الالتهابات المختلفة في جسد

التهاب

 

لقد تحدثنا سابقاً بالفعل في هذه الجزئية، لكن عليك أن تدرك أن مقاومة الالتهابات تعد فائدة ضخمة من فوائد الزنجبيل!

الالتهابات هي مصدر العديد من المشاكل الصحية. هل تعاني من ألمٍ مزمن؟ قد تكون ممن يعانون من مرض القولون العصبي المزمن أو من نزلات البرد المتكررة. هناك احتمال أن جسدك يتفاعل ضد شيء ما (ليس بالضرورة أن يكون جسم غريب) بصورةٍ خاطئة، و هو ما يعرف بالالتهاب. حين يتعرض جسدك لشيء ما و يتعرف عليه جسدك “بالخطأ أحياناً” على أنه ضار، فتحدث الالتهابات.

 

من المحتمل جداً أن تكون ردة فعل جسدك هذه ليس لها أي مبرر، و ألا يكون هناك أي جسم غريب يهاجم الجسد، أو أن تكون الالتهابات نتيجة تفاعل جسدك ضد البكتيريا الصديقة التي لم يستطع جهازك المناعي أن يفرق بينها و بين تلك الضارة. قد تكون إحدى عمليات التمثيل الغذائي في جسدك تسير ببطء، ما يؤدي إلى حدوث الالتهابات المضرة.

 

 جذور هذه النبتة مليئة بالمواد المسكنة للآلام. سوف تحسن هذه المواد من مستوى هرمون الإندورفين المسكن للآلام في جسدك، مما يخفف حدة وشدة الآلام التي تعاني منها بدرجةٍ ملحوظة.

 

الالتهابات هي مشكلة كبيرة للمفاصل أيضاً. تتسبب الالتهابات بصعوبة في حركة المفاصل، كما ترفع من احتماليات الإصابة بالتهاب المفاصل المزمن أو ال(Arthritis). عن طريق تخفيف حدة الالتهابات ستصبح الدورة الدموية التي تصل إلى المفاصل المصابة أفضل.

 

إذا كنت تعاني من آلام مزمنة أو أي حالات مرضية تتلقي علاجاً من أجلها، عليك أن تبدأ في التفكير في إستخدام هذا العلاج الطبيعي بصورة جدية، لكن دون أن تتوقف عن تناول الأدوية دفعةً واحدة. يساعدك الزنجبيل على تقليل جرعات الأدوية التي تتناولها شيئاً فشيئاً، لكن التوقف الفجائي عن تناول الأدوية قد يؤذي جسدك.

من أجل مضاعفة المزايا المضادة للالتهاب المتواجدة في الزنجبيل، جرب أن تخلط الزنجبيل بزيت السمسم و الكمون.

 

 

 

8- تحسين الدورة الدموية

القلب و كريات الدم الحمراء

 

الدورة الدموية لا تصبح أقل كفاءة بسبب الالتهابات فحسب (بالرغم من أن الالتهابات تعد أحد أكبر العوامل لإضعاف كفاءة الدورة الدموية). قد تسوء الدورة الدموية في جسدك بسبب نقص المعادن و الأملاح التي تحتاجها أو نتيجة بطء عمليات التمثيل الغذائي المختلفة. فلنتعرف على فوائد الزنجبيل في هذا الصدد:

 

لقد تحدثنا من قبل عن العديد من فوائد الزنجبيل الصحية. حين تجتمع كل هذه الفوائد معاً، يسير التمثيل الغذائي (الأيض) في جسدك بصورة أسرع و أكثر سلاسة، و يتمكن جسدك من امتصاص العناصر الغذائية التي يحتاج إليها. من خلال إضافة الزنجبيل إلى حميتك الغذائية المتوازنة، ستحصل على الحديد الذي يحتاجه جسدك من أجل تصنيع كريات الدم الحمراء، و بهذا ستحصل أعضائك على الدم الذي تحتاج إليه كي تعمل بالصورة السليمة.

 

يحتوي الزنجبيل على بعض المعادن الضرورية من أجل الدورة الدموية، أهمها المنجنيز والزنك. تساعد هذه المعادن على الحفاظ على تدفق الدم الذي يساعد بدورة على تخفيف الحمى التي قد تؤثر سلباً على دورتك الدموية.

 

 يساعد الزنجبيل على خفض مستويات الكوليسترول و ضغط الدم. أيضاً، تصبح مشكلة التجلط شيئاً من الماضي؛ إذ أن الدم سيكون بمقدوره أن يتدفق بكل سلاسة و لن يكون هناك أي ترسيبات دهنية تعوق سريان الدم إلى أي جزء من جسدك، و هذا يقلل بدوره من احتمالات الإصابة بأمراض القلب و السكتة الدماغية.

 

9- تحسين نشاط المخ

نشاط المخ

عقولنا تحتاج إلى المساعدة و الدعم. الذاكرة مثلها مثل أي عضلة في جسدك، إذا لم تستخدمها وتقويها كثيراً كما تفعل مع عضلات جسدك، فلن يكون بمقدورها أن تعمل بالصورة المناسبة. فقد ينتهي بك الأمر إلى فقدان الذاكرة و خلايا المخ، و قد تصبح معرضاً بصورة أكبر إلى الإصابة بمرض الزهايمر.

 

هنا يأتي دور الزنجيبل الذي بمقدوره أن يساعدك حيال هذا. هذه الفائدة مرتبطة بالفوائد العديدة للزنجبيل .

الفائدة الأولى هي تلك المتعلقة بتحسين الدورة الدموية. حين يتدفق الدم في أوعيتك الدموية بسلاسة، حيث يكون هناك إمداد أفضل من الأوكسجين إلى أنسجة و خلايا جسدك، بما في ذلك خلايا المخ. بذلك ستصبح لدى خلايا المخ القدرة على العيش لفترات أطول و على الشفاء السريع في حالة تعرضها إلى أية إصابات.

 

أيضاً، فوائد الزنجبيل تتضمن خفض حدة الالتهابات في جسدك. هناك علاقة بين الالتهابات المزمنة و بين عملية الشيخوخة، بما في ذلك الضرر الذي يقع للخلايا أثناء الشيخوخة. حين تحدث الالتهابات، تصبح الخلايا معرضة بصورة أكبر لأضرار الشوارد الحرة التي تسبب الزهايمر و مشاكل الإدراك العقلي.

أظهرت بعض الدراسات أن الزنجبيل يحتوي على العديد من مضادات الأكسدة و المركبات الأخرى التي تقاوم و تعكس تأثير الشوارد الحرة. حتى لو لم يساعدك الزنجبيل على تحسين دورتك الدموية و على خفض حدة الالتهابات، ستظل خلايا المخ محمية ضد الهجمات المختلفة. ذاكرتك و وظائف عقلك الإدراكية تصبح محمية من خلال إمداد خلايا المخ بالمركبات التي تساعدها على التعامل مع أي أجسام معادية.

 

أظهرت بعض الدراسات كذلك أن الزنجبيل يساعد على تحسين الذاكرة العملية و وقت ردة الفعل. بعض الدراسات الأخرى أظهرت أن جذور الزنجبيل تحمي الأنشطة المخية في الحيوانات حين تشيخ في السن. من خلال الجمع بين كل هذه الفوائد، من الناحية العلمية، سوف يكون لديك فرصة أكبر لعيش حياة أفضل بقدرات أعظم.

امتلاك مخ أكثر صحة يعني امتلاك ذهن أكثر صحة كذلك. سيكون بمقدورك مخك أن ينتج المواد الكيميائية المناسبة التي تمنحك إحساساً أكبر بالسعادة و الرغبة في القيام بأشياء أكثر. الزنجبيل في هذه الحالة مفيد بشكل كبير على رفع كفاءة أنشطة عقلك وجسدك.

 

 

10- فقدان الوزن الزائد

المشي

هل تشعر بأنه قد حان الوقت لكي تفقد اي وزن زائد؟ هل يضايقك الشعور بالسمنة طيلة الوقت؟ اذاً لقد حان الوقتك كي تضيف الزنجبيل إلى نظامك الغذائي.

 

هناك بعض الطرق التي يمكن للزنجبيل أن يساعدك من خلالها على فقدان الوزن. الطريقة الأولى تتلخص بأن الزنجبيل نفسه لا يحتوي على أية سعرات حرارية تقريباً. يمكنك أن تضيفه إلى الماء الساخن أو إلى وجباتك دون أن تقلق من كسب المزيد من الوزن الزائد. كل ما يضيفه إليك الزنجبيل هو الكثير و الكثير من الفوائد الصحية.

 

الطريقة الثانية هي من خلال تحسين الدورة الدموية وأنشطة المخ. حين يصبح عقلك نشطاً وحيوياً، سيكون بقدورك أن تقوم بأنشطة أكثر خلال اليوم دون أن تشعر بالتعب، وهو ما سيقلل من الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكر. سوف يحفزك هذا أيضاً على ممارسة بعض الأنشطة الرياضية و التي تساعد على حرق بعض السعرات الحرارية و خسارة الوزن. ستساعدك الأنشطة الرياضية أيضاً على بناء العضلات، فتكون بذلك قادراً على خسارة الوزن الزائد في نفس الوقت الذي تحسن فيه من مظهر جسدك.

 يوفر الزنجبيل أيضاً دعماً إضافية لعمليات التمثيل الغذائي و يزيد من سرعتها بما يساعد على الاستفادة الأمثل من الأكل الصحي و الأنشطة الرياضية. ستجد أنك لا تمرض كالمعتاد، و سيكون بمقدورك أن تستمر في العمل على خسارة الوزن و الوصل إلى الوزن المثالي.

 

كما لا يجب أن ننسى فوائد الزنجبيل الكبيرة لخسارة الوزن. الوصول إلى الوزن المثالي الصحي يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، مرض السكري من النوع الثاني، ارتفاع ضغط الدم، و السكتة الدماغية. هناك المزيد و المزيد من فوائد الزنجبيل التي لن يتسع المقال لها. الزنجبيل يساعدك على تقليل مشاكلك الصحية بما يساعدك على خسارة الوزن، و خسارة الوزن بدورها تساعدك على التقليل من مشاكلك الصحية(علاقة ربح متبادل استثنائية!)

 

 

11- تقليل إرهاق ما بعد الأنشطة الرياضية

الزنجبيل لتخفيف ألم الجسد

 

يعاني الكثير من الأشخاص من الإرهاق العضلي الشديد الذي يتلو ممارسة الرياضة. أثناء ممارسة الرياضة، تتمدد العضلات ويحدث بها تمزقات دقيقة ميكروسكوبية. هذا شيء طبيعي جداً، لا تقلق! بهذه الطريقة تصبح عضلاتك أقوى و أكبر.

 

التعافي السريع بعد التمارين يعني أن عضلاتك تصبح أقوي و يمكنها أن تتحمل تمارين أشد. لذلك، عليك أن تستعين بشيءٍ يساعدك على أن تتعافى سريعاً بعد ممارسة التمارين. يُنصح إضافة بعض الزنجبيل إلى مشروب البروتين الخاص بك. فالزنجبيل سيساعدك على تقليل مستويات الألم و الإرهاق التي تشعر بها من خلال عدة طرق.

 

لنعد إلى الوراء قليلاً إلى تقليل حدة الالتهابات. حين تقوم بممارسة التمارين تكون مفاصل جسدك عرضةً بصورة أكبر إلى الالتهابات، ما يجعلك تشعر أنها متيبسة خلال اليوم التالي. عليك أن تحرص على تفادي هذه المخاطر.

 

حسناً، يساعدك الزنجبيل على حفض حدة الالتهابات، فتقل بذلك شدة الألم. من خلال فوائد الزنجبيل المضادة للالتهابات سيكون بإمكانك أن تمارس المزيد من الأنشطة الرياضية بسلامة.

بعد ذلك هناك فوائد الزنجبيل المتعلقة بتحسين أنشطة المخ. لقد تحدثنا للتو عن كيف أن الزنجبيل يرفع من مستويات هرمون الإندورفين في الدم. المواد المسكنة للألم و الموجودة بوفرة في الزنجبيل تساعدك في الكثير من المواقف المسببة للآلام، بما في ذلك فترة ما بعد ممارسة الأنشطة الرياضية.

 

من الجدير بنا أن نذكر أن الزنجبيل لم يُظهر تأثيراً مباشراً متعلقاً بخفض حدة الألم. الدراسات التي أجريت في هذا الصدد كانت مخصصة على تمارين المرفق فحسب. مع ذلك، فإن تناول الزنجبيل بصفة يومية يساعدك (بصورة أو بأخرى) على تسكين الألم.

 

 

12- التخلص من الضغط العصبي

ظغط الدم

ألا تحب فكرة أن تصبح قادراً على التخلص من الضغط الذي تشعر به؟ حسناً، الزنجبيل بإمكانه مساعدتك. حالتك الصحية كلها ستستفيد من هذا أيضاً. من المعرف أن الضغط العصبي يعد قاتلاً صامتاً، إذ يتسبب في ارتفاع مستويات ضغط الدم و الكوليسترول و يجعلك عرضة إلى الإصابة بأمراض القلب و السكتة الدماغية و حتى الموت. فمن المهم أن تفعل كل ما يمكنك فعله من أجل أن تتخلص من الضغط قدر الإمكان.

 

فوائد الزنجبيل تتضمن رفع مستويات الطاقة بمعنى أنك على الأغلب سيكون لديك استعداداً أكبر لتناول الطعام بصفة سليمة وكذلك ممارسة الأنشطة الرياضية. سيكون دماغك مدعوماً كذلك وسيتم إفراز المزيد من هرمونات السعادة في نفس الوقت الذي ستنخفض فيه إفراز هرمونات القلق والتوتر.

 

لن يكون عليك أن تشغل بالك كثيراً بالمرض و أعراض الإعياء بصفة يومية. فكر فقط في كيف أنه سيصبح بمقدورك إنجاز الكثير من الأعمال و كيف سيصبح سهلاً عليك أن تلتقط أنفاسك! هل كنت تعتقد من قبل أن مكوناً غذائياً واحداً يمكنه أن يقدم لك كل هذا؟

الطريقة الأفضل للاستفادة من هذه الميزة للزنجبيل هي عن طريقة تناول شاي الزنجبيل. حاول أن تتناول شاي الزنجبيل في المساء قبل أن تذهب إلى فراشك كي تستمتع بنوم هانئٍ نتيجة الراحة التي ستغمرك أثناء نومك.

بالطبع، حين تحصل على نوم أفضل، سوف تشعر أنك أقل توتراً و اضطراباً في اليوم التالي و ستتحسن صحتك بصفة عامة.

 

 

13- معالجة عدوى الفطريات بالأصابع

فطريات الأصابع

دعونا لا ننسي فوائد الزنجبيل الكبيرة كمضاد للفطريات. العدوى الفطرية التي قد تصيب أصابع قدميك سوف يمكن علاجها بالزنجبيل. عليك فقط أن تفرك بعضاً من مسحوق الزنجبيل على المنطقة المصابة. و لأن الزنجبيل هو علاج طبيعي و خفيف، فلن يتسبب في حدوث حساسية أو آلام في الجروح المفتوحة التي تصاحب العدوى.

يمكنك أيضاً أن تتناول شاي الزنجبيل بغرض معالجة عدوى الفطريات في الأماكن المتفرقة من جسدك. هناك فطر يسمى بفطر المبيضات (Candida Albicans) يصيب بعض الناس ويتكاثر داخل أجسامهم. المواد الكيميائية المستخدمة عادةً في علاج عدوى المبيضات تتسبب في الإصابة بالقولون العصبي و بعض الأمراض المزمنة الأخرى.

 

هناك بعض العلاجات الموضعية التي يكون الزنجبيل ضمن مكوناتها. هذه العلاجات فعالة جداً و يمكن استخدامها مباشرةً على الأماكن المصابة بالعدوى الفطرية.

تناول الزبادي الممزوج بالزنجبيل في الصباح، حيث يوفر للجسم المكونات الازمة التي تساعده على التخلص من العدوى الطفيلية، بما في ذلك المبيضات. قم بخلط الزبادي مع الزنجبيل و هكذا سيكون لديك وجبة صحية لتبدأ بها يومك.

 

14- الحد من تناول المواد الكيميائية الضارة

يساعد الزنجبيل في الحد من إستهلاك الأدوية الغير ضرورية

 

العديد من المشكلات الصحية اليوم يتم معالجتها بالأدوية الكيميائية. لكن، هل نعلم حقاً ما هي هذه الأدوية التي نتناولها؟ في الأغلب نحن لا نعلم مما تتألف. هناك العديد من المواد الكيميائية التي تضاف إلى الأدوية و المستحضرات، سواء تلك التي تحتاج إلى وصفة طبيب أو التي تُشترى مباشرة من الصيدليات.

 

بعض الأدوية تتسبب في مضاعفات جانبية مثل الالتهابات و زيادة الوزن. هناك أدوية أخرى تسبب حدوث مشاكل و اعتلالات نفسية. هناك الكثير من الأدوية التي تمتلك مضاعفات جانبية مجهولة نظراً لكونها حديثة الإصدار. هناك سبب وراء اتجاه المجتمع الغربي إلى استعمال الأعشاب الطبية في الكثير من الأحيان. لا بد أن هناك شيئاً يفسر لماذا لم يكن أجدادنا يصابون بالكثير من الأمراض التي نصاب نحن بها خلال حياتنا.

 

بالطبع هذا لا يعني أنه يمكننا أن نتوقف عن استعمال الأدوية كلها. هناك أدوية مفيدة يحتاج إليها الجسد فعلاً. و هناك بعض الادوية التي تساعد أجسادنا بطرق لا يمتلكها اي علاج أخر. لكن الحد من استعمال الأدوية هو على الأقل بداية جيدة.

 

استشر طبيبك فيما يتعلق بالأدوية التي تتناولها وكيفية استبدالها ببدائل طبيعية من الأعشاب الطبية. يمكن للزنجبيل أن يساعدك على التعامل مع المشاكل الصحية الكبرى، خاصةً تلك المتعلقة بنقص المناعة، مقاومة البكتيريا، أو الالتهابات.