الرئيسية / فوائد الثوم / فوائد الثوم | ٦ فوائد مذهلة للثوم و أفضل الطرق لإستهالك الثوم لتحقيق أقصى فائدة ممكنة

فوائد الثوم | ٦ فوائد مذهلة للثوم و أفضل الطرق لإستهالك الثوم لتحقيق أقصى فائدة ممكنة

ثوم

كلُّنا نعلم أن للثوم المشوي رائحةً لا تقاوم. الثوم له مذاقٌ مركز و فوائد و خواص مميزة يرجع إليها الفضل في استخدام الثوم لمدة طويلة كمُحسن للمذاق في وجبات الكاري، الأطعمة المقلية، مختلف أنواع البيتزا، المعكرونة، اللحوم، الكاتشب و المايونيز. يمتلك الثوم فوائد عديدة و قدرة عجيبة على تحسين مذاق أي طبق و كذلك علاج بعض أكثر الأمراض شيوعاً. تابع القراءة لتتعرف على بعض فوائد الثوم.

 

  • الثوم النيء يساعد في علاج العدوى الرئوية

إضافةً إلى كونه عنصراً أساسياً في كل مطبخ، يُعرف الثوم منذ قديم الأزل بفوائده الصحية المتعددة و التي لا يزال الثوم يتميز بها إلى يومنا هذا. أجدادنا استخدموا الثوم كطارد للحشرات، و استُخدم كذلك في أوروبا في العصور الوسطى في علاج الطاعون، و كان المصريون القدماء يؤمنون فوائد الثوم غير طبيعية لدرجة أنهم كانوا يدفنون الثوم مع جثث موتاهم!

 

  • أفضل أصناف الثوم

المركبات الغنية بالكبريت (الأليسين) التي يمكن استخلاصها من الثوم المطحون أو المهروس لها خواص مضادة للبكتيريا و الفطريات، و يدعي البعض أن هذه المركبات يمكنها أن تساعد في محاربة السرطان أيضاً. نبات الثوم ينتمي إلى عائلة “نبتات البصل”. تتكون ثمرة الثوم من 10 إلى 20 قطعة يطلق عليها “فصوص”. كل فص من هذه الفصوص يعتبر مخزناً للمذاق المميز والخواص العلاجية المهمة.                

كل 100 جرام من الثوم تحتوي على 150 سعرة حرارية في صورة 33 جرام من الكربوهيدرات و6.36 جرام من البروتين. يعد الثوم من أغني مصادر الفيتامينات مثل فيتامين ب1، ب2، ب3، ب6، ج، و حمض الفوليك، و أيضاً يعد مصدراً غيناً بالمعادن كالكالسيوم، الحديد، المنجنيز، الماغنيسيوم، الفوسفور، البوتاسيوم، الصوديوم والزنك.

 

كلما زادت نسبة الكبريت في الثوم كلما أصبحت قدرة الثوم على مكافحة البكتيريا أكبر، بما يساعد الجهاز الهضمي على التخلص من السموم. فوائد الثوم تشمل أيضاً تقوية الجهاز المناعي و تنشيطه ضد فيروسات الأنفلونزا و نزلات البرد. و للثوم كذلك قدرة ملحوظة على خفض معدلات الإصابة بأمراض القلب و ضيق الشرايين. يساعد كذلك على سرعة التئام الجروح و يقلل من فرص حدوث الندبات بالجلد بما يحافظ على مظهر الجلد الطبيعي السليم. يمكنك أن تتناول الثوم بطريقة خاصة، عن طريق وضع فص ثوم بين أسنانك ثم تضغط على الفص ببطء لتفريغ محتوياته ثم تبتلعها بالماء. تصبح القيمة العلاجية للثوم أعلى ما تكون حين يتم تناول الثوم نيئاً.  في ما يلي نستعرض 6 من فوائد الثوم المذهلة:

 

  1. تنقية الدم و الأوعية

الأوعية الدموية

يعالج الثوم أسباب حب الشباب من جذورها عن طريق تنقية الدم و الأوعية الدموية من الداخل و بذلك ستحصل على جلدٍ صحي خالٍ من حب الشباب من الخارج. تناول فصين من الثوم النيء مع بعض الماء الدافئ صباحَ كل يوم، و احرص على تناول الكثير من الماء طوال اليوم. إن كنت تحاول خسارة بعض الوزن، قم بعصر نصف ليمونة على كوبٍ من الماء و تناوله مع فصين من الثوم في الصباح. سوف يساعدك الثوم على تطهير جسمك و تخصليه من كل السموم.

 

  1. الأنفلونزا و نزلات البرد

 

فوائد الزنجبيل

سوف يوفر لك الثوم الراحة من نزلات البرد التي تصيبك كثيراً. ان تناول فصين إلى ثلاثة فصوص من الثوم النيء أو المطبوخ يومياً أو احتساء شاي الثوم (مع قليلٍ من العسل والزنجبيل لتحسين المذاق) لن يريحك من أعراض البرد كالزكام و الرشح فحسب، بل أيضاً سيطرد الفيروسات من جهازك التنفسي و يقوي مناعتك بحيث لا تستطيع تلك الفيروسات إصابتك مرةً أخرى.

 

أحد أقدم استخدامات الثوم هو إضافته إلى اللحوم؛ وذلك لأن اللحوم كان من السهل أن تصيبها الميكروبات، لذلك كان يتم إضافة الثوم إليها كي يحارب الثوم هذه الميكروبات. كان الثوم يستخدم عادةً من قبل العمال المعرَّضين للعدوى و الذين يعملون في بيئات تنتشر فيها الأمراض والأوبئة؛ وذلك نظراً لفوائد الثوم الصحية العديدة و التي وفرت حماية للعمال ضد الإصابة بهذه الأمراض.

يمكن أن يتم إضافة الثوم للطعام المسلوق و الحساء لعلاج الجيوب الأنفية و الزكام و البرد، و يُفضل تناول الثوم النيء دون طبخه.

 

 

  1. الوقاية من أمراض القلب

نبض القلب

تناول الثوم بصورة يومية (نيئاً أو مع الأطعمة الأخرى) يساعد على خفض نسب الكوليسترول نظراً لاحتواء الثوم على الأسيلين المضاد للأكسدة.  يعد الثوم أيضاً مفيداً جداً لمن يرغبون في التحكم في ضغط و سكر الدم. من الهام أن تتذكر أنَّ مركبات الأسيلين الغنية بالكبريت تفقد خواصها العلاجية عند الطبخ، لذلك احرص على تناول الثوم نيئاً أو نصف مطبوخ للاستفادة منه بأكبر قدر ممكن.

 

 

  1. مكافحة البكتيريا و الطفيليات

الثوم و مكافحة البكتيريا

يعتبر الثوم  و الزنجبيل من أهم الكنوز العلاجية المكتشفة في العصور السابقة. كثيراً ما كان يستخدم الثوم في علاج المرضى نظراً لقدرته على مكافحة البكتيريا، الفيروسات، الفطريات و الطفيليات أيضاً. تظهر الدراسات أن مستخلصات الثوم تساعد على مكافحة الدودة الشريطية عند الأطفال. غسول الفم المحتوي على الثوم قد تكون رائحته غريبة بعض الشيء، لكن احتوائه على مستخلصات الثوم يجعله فعالاً جداً في مقاومة تسوس الأسنان.

 

 

  1. الوقاية من السرطان

الثوم و السرطان

تظهر العديد من الدراسات أن هناك علاقة طردية بين تناول الثوم بشكلٍ يومي وانخفاض معدلات الإصابة بسرطان المعدة و الأمعاء؛ نظراً لأن الثوم يقوم بتنشيط الجهاز المناعي ضد الخلايا السرطانية.

 

 

  1. العناية بالبشرة و الشعر

 

تطويل الشعر بطريقة طبيعية

فوائد الثوم للشعر كثيرة فالثوم له خواص تحفيزية تجعله مناسباً جداً لتنشيط خلايا الجلد و حماية أنسجته و أيضاً الحفاظ على مخزون الجلد من ألياف الكولاجين الهامة؛ بما يحافظ للجلد على مرونته و يأخر ظهور علامات الشيخوخة. حين يتم استعمال الثوم موضعياً، يتم امتصاصه من قبل الجلد و تقوم المواد الفعالة في الثوم بمكافحة المشاكل الجلدية المختلفة مثل الإكزيما و العدوى الفطرية. جميعنا نعلم الكثير عن عجائب البصل المتعلقة بصحة الشعر، كذلك الثوم ليس أقل كفاءة من البصل فيما يتعلق بالعناية بالشعر. هل تعلم أن فرك القليل من الثوم المطحون أو المسحوق على فروة الرأس وتدليكها بزيوت الثوم يمنع تساقط الشعر و يعيد للشعر نضارته وكثافته؟! رائع!

 

تحذير

  • لا يُنصح باستخدام الثوم من قبل مرضى الربو نظراً للأعراض الجانية المحتملة.
  • يُنصح بعدم تناول الثوم قبل العمليات الجراحية.
  • لا يُنصح بتناول أكثر من فصين إلى ثلاثة فصوص من الثوم يومياً دون استشارة الطبيب.