الرئيسية / حكم و اقوال / حكمة اليوم | اقرأ 13 حكمة من أكثر حكم اليوم إثارةً للجدل على مر التاريخ

حكمة اليوم | اقرأ 13 حكمة من أكثر حكم اليوم إثارةً للجدل على مر التاريخ

حكمة اليوم تُعتبر تذكير يومي لمساعدتنا على التفكير بشكل أعمق، و المثابرة على تحقيق الأهداف و المداومة عليها. فلنبدأ يومنا مع حكمة اليوم و التي تم أخذها من أكثر الشخصيات إثارة للجدل على مر التاريخ، بدءاً من الكاتب الساخر مارك توين الذي بعث ببرقية وجَّهها إلى مجموعة ممن يحتلون مناصب كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك، و التي جاءت فيها العبارة التالية فقط: ” اهربوا! لقد كُشف أمرنا… “
فما مر صباح اليوم التالي إلا و كانوا قد غادروا البلاد هرباً مما لم يفصح عنه هذا الكاتب الساخر. وصولاً للقائد النازي هتلر و الذي اشتُهر بتعطشه لسفك الدماء و الذي كان نباتياً و لم يكن مدخناً أو شارباً للكحول على الإطلاق.
ساهم كل من هؤلاء الأشخاص في تغيير مجرى التاريخ سواء كان التغيير للأفضل أم للأسوأ، و في التالي نَستعرض لكم حكمة اليوم لبعض من أكثر الشخصيات إثارة للجدل مع بعض الحقائق الغريبة عنهم.

 

اللص يَدع لك مجالاً للاختِيار بين حياتك أو مِحفظتك، أما الزوجة فتطلُبهما معاً.

– حكمة اليوم من مارك توين

حكمة اليوم من أكثر الأدباء سخرية و غرابة

مارك توين هو الإسم المستعار لصمويل لانغورن كليمنس، و حكمة اليوم أتت من أحد أعظم المؤلفين و الفكاهيين الأمريكيين في أواخر القرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين. و في حين أن الكثير من الناس يعرفون مارك توين من كتاباته المثيرة للجدل، الا أنه كان شخصية غريبة الأطوار و مثيرة للاهتمام حقاً
حكمة اليوم أتت من شخصية استطاعت بطريقة ما أن تتوقع تاريخ موتها بسنوات عدة و بالفعل كان هذا التوقع صحيحاً…

مذنب هالي يظهر في سماء الأرض كل 75 عاماً، و جاءت الصدفة بأن وُلد مارك توين في نفس العام الذي ظهر فيه هذا المذنب، و في عام 1909 توقع مارك توين بأنه سيموت بنفس العام الذي سوف يرجع فيه هذا المذنب، و كما توقع، تُوفِّي مارك توين بنفس العام الذي رجع فيه هذا المذنب و هو في ال75 من عمره.  و ما يزيد الأمر غرابة هو أن هذا الموت كان ثاني موت أصاب بتخمينه، حيث أنه شاهد موت أخيه في منامه قبل أسبوع من انفجار قارب كان على متنه.

 

كُل شيء لَذيذ و مُمتع في هذه الحياة، غير قانوني أو غير أخلاقي، أو مَليء بالكوليسترول.

– حكمة اليوم من بيل كوسبي

حكمة اليوم من كوسبي و هو أكثر الكوميديين طرافة

حكمة اليوم أتت من الكوميدي الساخر بيل كوسبي و الذي يعتبره الكثيرون من الكوميديين الأكثر شهرة في الولايات المتحدة الأمريكية، لكن هل كنت تعلم أن حكمة اليوم أتت من كوميدي كان لديه أعلى نسبة من درجات الذكاء في صفه؟

كان بيل كوسبي من أذكى الطلاب في صفه، لكنه مع ذلك كان طالباً سيئاً، و كان يُفضل المزاح و الضحك بدلاً من الدراسة. و كانت طموحات طفولته أن يكون رياضي محترف لكنه بالنهاية تحول إلى مجال الكوميديا.

كانت والدة كوسبي واحدة من قلة الطالبات ذوات البشرة السمراء اللواتي دخلن مدرسة فيلاديلفيا المرموقة العليا للفتيات و كانت تحلم بأن تصبح معلمة قبل أن تضطر فيما بعد للتخلي عن حلمها و تترك الدراسة لتتمكن من دعم أقاربها مادياً. عملت آنا كوسبي خادمة على مدى أربعين سنة، و لكن شغفها دفع بابنها ليدعم التعليم بفنه، حيث أنه أضاف محتوى تعليمي في برامجه المتعددة و قام بالتبرع بالملايين من الدولارات الى الكليات و الجامعات التي تساعد المجتمعات الفقيرة.

 

تَعليم المدارس و الجامعات يُوفر لك لُقمة العيش لكن التعليم الذاتي هو الذي يبني لَك الثروة.

– حكمة اليوم من جيم رون

حكمة اليوم من أفضل رجال الأعمال في الكرة الأرضية

حكمة اليوم تأتي من صبي مزرعة من ولاية ايداهو الأمريكية و الذي فيما بعد أصبح واحداً من أكثر المتحدثين تحفيزاً و أكثرهم تأثيراً في العالم، لكن هل كنت تعلم أن طفلة بعمر العاشرة غيرت مجرى حياة جيم رون من عامل لا يملك دولارين في جيبه الى واحد من أغنى رجال الأعمال في ذلك الوقت؟

حكمة اليوم تأتي من رجل عانى من الفقر في حياته، ففي سن ال 25 كان جيم رون محبطاً و لم تكن لديه فكرة عن كيفية علاج وضعه المادي السيء الى أن التقى بالطفلة الصغيرة التي غيرت مجرى حياته بالكامل.

في يوم من الأيام كان جيم رون جالساً في منزله يُفكر في سوء حالته المادية كالعادة، عندها سمع طرقاً على بابه. فذهب ليرى من الطارق، و تفاجأ برؤية فتاة صغيرة ذات عيون بنية اللون تُحدق في وجهه. كانت بحوالي العاشرة من عمرها آنذاك. و قالت له، و التصميم يملأ عينيها أنها من فريق الكشافة الصغار و أنها تبيع البسكويت بنكهات مختلفة بسعر زهيد. قدمت الفتاة الصغيرة عرضاً رائعاً لجيم رون، فوفرت له العديد من النكهات بصفقة خاصة مقدارها دولارين فقط لكل علبة من البسكويت. فكيف يمكن لأي شخص أن يرفض هذا العرض؟ ابتسمت الفتاة ابتسامة كبيرة و طلبت بكل أدب أن يشتري منها البسكويت.
أراد جيم رون شراء البسكويت لكن المعضلة الكبرى كانت بأنه لم يكن لديه دولارين ليعطيها اياها…
 في حين أنه كان والداً، و خريج كلية مع وظيفة جيدة، لكنه لم يكن يمتلك دولارين في جيبه. كان جيم رون محرجاً من فراغ جيبه و لم يستطع أن يقول الحقيقة لتلك الفتاة الصغيرة. فقام بالكذب عليها و قال: “شكراً لك، لكني اشتريت كثيراً من بسكويت الكشافة لهذا العام، و ما زال لدي الكثير مكدساً في منزلي”.
كان هذا الشيء الوحيد الذي استطاع جيم رون أن يُفكر في قوله لهذه الفتاة الصغيرة في تلك اللحظة. و بعد ذلك ردت عليه فتاة البسكويت بقولها: “حسناً يا سيدي، شكرا جزيلاً لك”. ثم استدارت و ذهبت في طريقها.

غلب على جيم رون شعوراً بالإحباط و العار لكذبه على تلك الفتاة الصغيرة و مشاهدتها و هي تُغادر مكسورة الخاطر من باب منزله،  فقام بإغلاق بابه و قال: ” أنا لا أريد أن أعيش بمثل هذه الطريقة بعد الآن، لا أريد أن أكون فقيراً و لا أريد أن أكذب بعد الآن، لا أريد أن أشعر بالإحراج لعدم توفر المال في جيبي. “. و في ذلك اليوم وعد جيم رون نفسه بأن يكسب ما يكفي من المال ليتوفر مئات من الدولارات في جيبه بكل الأوقات. و فعلاً غدا جيم رون ليُصبح واحداً من أغنى رجال الأعمال و أكثرهم تأثيراً على المجتمع حيث أن الكثير من رجال الأعمال الذين تتلمذوا على يده يشيدون بطرقه التعليمية التي غيرت من مجرى حياتهم الى الأفضل.

 

مَعدة فارغة، جُيوب مفلسة، و قَلب مَجروح يَستطيعون تَعليمك أفضَل الدروس في هذه الحَياة.

– حكمة اليوم من جيم كاري

حكمة اليوم من كاري اكثر الكوميديين طرافة

حكمة اليوم تأتي من أحد أطرف الشخصيات في العالم الكوميدي. فهو يفعل ما لا يفعله أي شخص آخر عندما يتعلق الأمر بالتمثيل، ألا و هو أنه يُمثل بكل أعضاء جسده. لديه هذه القدرة المذهلة في التحكم بتعبيرات وجهه، و التي تصبح على الفور من أكثر الأشياء طرافة في الفيلم، لكن هل كنت تعلم قصة الشيك الذي توقعه شخصية حكمة اليوم لنفسه قبل 3 سنوات و الذي كان بقيمة 10 ملايين دولار؟

حكمة اليوم من شخص مضحك جداً

عندما كان جيم كاري في بدايات مسيرته التمثيلية، كتب لنفسه شيك بقيمة 10 مليون دولار و أعطى لنفسه ثلاث سنوات ليكسب ذلك المبلغ أثناء التمثيل، حيث أن الشيك كان مؤرخاً لعيد الشكر لعام 1995، و أبقاه في محفظته طيلة تلك السنين و فعلاً قبل عطلة عيد الشكر، استطاع أن يكسب ذلك المبلغ من فيلمه الشهير (Dumb & Dumber )

 

اخْتَر الشخص الكَسول لفِعل المَهمة الصَّعبة، لأنه دائماً سوف يَجِد طَريقة سَهلة لفِعلها.
– حكمة اليوم من بيل جيتس

حكمة اليوم مؤسس مايكروسوفت

معظمنا يعلم أن رجل الأعمال الشهير بيل غيتس أسس أكبر شركة برمجيات في العالم، ألا و هي شركة مايكروسوفت، و أصبح فيما بعد واحداً من أغنى الرجال في العالم، لكن هل كنت تعلم أن حكمة اليوم أتت من شخص بدأ بكتابة البرامج منذ سن ال17 ؟ و هل كنت تعلم أنه باع البرنامج الذي صنعه لمدرسته بقيمة 4200 $ ؟.

يتميز بيل جيتس بشخصيته المثيرة للاهتمام فعندما كان في سن المراهقة، صنع أول برنامج حاسوبي له في مدرسته الاعدادية، حيث كان البرنامج نسخة من لعبة “تيك تاك تو” أو بما تُسمى أيضاً بلعبة ” X O ”  و الذي ميزه بإمكانية اللعب فيه ضد الجهاز نفسه.

حكمة اليوم من واحد من أثرى رجال العالم

و بمجرد أن اكتشف الاداريون بالمدرسة  قدرات بيل جيتس في صناعة البرامج، طلبوا منه صناعة برنامج يقوم بجدولة الطلاب في الصفوف. و قام بيل جيتس باستغلال البرنامج الذي كتبه بوضع نفسه في الصفوف التي يتواجدن فيها أجمل الفتيات بالمدرسة و لم يتوقف عند هذا الحد فحسب، بل قام ببيعه لمدرسته بقيمة 4200 دولار أمريكي.

  و مثل العديد من رواد التكنولوجيا الناجحين الآخرين، ترك شخصية حكمة اليوم تعليمه و غادر جامعة هارفارد المرموقة  في عام 1975 ليكرس نفسه كلياً لمايكروسوفت. و على الرغم من ثروته الهائلة، يقول بيل جيتس أن أطفاله سوف يرثون 10 ملايين دولار فقط لكل منهم و يُعتبر هذا جزء بسيط من ثروته الصافية المقدرة بتسعين مليار دولار، حيث أنه يقول: “ترك مبالغ ضخمة من المال للأطفال ليس لصالحهم”.

 

المُدخن الشره الذي يَقرأ الكثير عن أخْطار التَدخين لابد أن يُقلع يوماً عن القِراءة.

– حكمة اليوم من ونستون تشرشل

حكمة اليوم من رئيس وزراء بريطانيا العظمى سابقاً

قد يكون ونستون تشرشل أكثر شهرة في وقته الذي قضاه كرئيس وزراء لبريطانيا العظمى خلال الحرب العالمية الثانية، و لكن هل كنت تعلم أن حكمة اليوم أتت من قائد اشتُهِر بأنه كان مدخناً شرهاً لدرجة أنه جعل مهندسيه يصنعون غرفة طوارئ خاصة به في طائرته الخاصة و بميزات تمكنه من التدخين متى ما أراد و هو على متن الطائرة ؟

خلال الحرب العالمية الثانية، طلب ونستون تشرشل صنع غرفة مضغوطة تعرف باسم “لايف بود” للطيران بسبب صحته. و شملت هذه الغرفة هاتفاً، و منفضة سجائر و نظام دوران هوائي خاص بحيث يُمَكِّنُه من التدخين متى ما أراد.

حكمة اليوم من أدهى الساسيين الانجليز

حكمة اليوم أتت من قائد كان يشتهر بذكائه و مكره مع خصومه و يَثبُت ذلك مع احدى خصومه التي كانت تُدعى بالسيدة أستور،  و هي أول نائبة بريطانية، حيث كانت تُعارض باستمرار رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل. و أثناء احدى المناقشات الحادة بينهما، قالت أنها إذا كانت متزوجة منه، فسوف تسمم كوب الشاي الخاص به من كرهها له. لكن رد تشرشل الماكر أنهى النقاش بينهما بطريقة ساخرة و جميلة حيث قال “سيدتي العزيزة، إذا كنت زوجك، فسوف أشرب كوب الشاي المسموم بكل دواعي سروري”.

 

هُناك شَيئان لا نِهائيان: الكَون و غَباء الإنسان؛ و بالنسبة للكوْن فأنا ما زلت غير مُتأكد تماماً.

– حكمة اليوم من ألبرت اينشتاين

حكمة اليوم من عبقري الفيزياء

حكمة اليوم أتت من أكثر علماء الفيزياء شعبية في العالم. و على الرغم من أن معظمنا يعرف ألبرت اينشتاين اليوم من النظرية النسبية، إلا أنه لم يفز بجائزة نوبل لهذه النظرية. حكمة اليوم أتت من عالم عبقري كان يتميز بعديد من الأشياء الغريبة، منها أنه وقَّع زوجته على عقد قبل زواجهما يشمل ما يلي:

 خلال فترة زواجنا سوف تتأكدين من:

  1. أن يتم غسل ملابسي دائماً و المحافظة عليها في كل الأوقات.
  2. تحضير ثلاثة وجبات و جلبها الى غرفتي يومياً.
  3. المحافظة على نظافة غرفتي دائماً مع ترك مكتبي لي بفوضاه.

 سوف تتخلين عن كل العلاقات الشخصية معي طالما أنها ليست ضرورية تماماً لأسباب اجتماعية، و على وجه التحديد سوف تتخلين عن:

  1. جلوسي في المنزل معك.
  2. خروجي أو السفر معك.

 

أنا مُحاط بمَجموعة كَهنة يُرددون باستِمرار بأنَّ الدنيا ليست دارهم، و مع ذلك يضَعون أيديهم على كل شيء يَسْتَطيعون الوصول إليه.

– حكمة اليوم من نابليون بونبارت

حكمة اليوم من القائد الفرنسي المحنك

يُعرف نابليون بونبارت بأنه قائد سياسي مُحنك، لكن هل كنت تعلم أنَّ حكمة اليوم أتت من قائد كان يُعتبر عالماً أيضاً؟

 انتُخِب نابليون بونبارت عضواً في المعهد الوطني، الذي يُعتبر أهم مجتمع علمي في فرنسا لعام 1797. و كان ذلك لجهوده في حملة الاستيلاء على مصر و من ثم قطع الطريق التجاري البريطاني عليها. جلب نابليون بونبارت 150 من العلماء و المهندسين و الباحثين لمسح تضاريس الأراضي المصرية و التعرف على البيئة و الثقافة المصرية. 
  و لكن ربما كان أعظم انجازات شخصية حكمة اليوم في ذلك المجال هو عثوره على حجر الرشيد. حيث اكتشف الكابتن بيير فرانسوا كزافييه بوشارد بلاطة منقوشة أثناء هدم جدار قديم في مدينة روزيتا الفرنسية. و أشاد بالفور على الأهمية المحتملة لتلك البلاطة، فقام نابليون بشحنها إلى القاهرة.
الكتابات على البلاطة كانت باللغة الهيروغليفية، الديموطيقية، و اليونانية، و ثبت في نهاية المطاف أن شفرات هذه البلاطة المنقوشة و التي سميت بالحجر الرشيد فيما بعد هي التي فسرت اللغة الهيروغليفية المصرية القديمة.

 

أتْقِن القواعد كمُحترف، حتى تتمَّكن من كسرِها كفنَّان.

– حكمة اليوم من بابلو بيكاسو

حكمة اليوم من أشهر الرسامين

حكمة اليوم أتت من أكثر الفنانين شهرة في العالم، حيث اشتُهر بابلو بيكاسو بلوحاته الجميلة، و قصائده المؤثرة، لكن هل كنت تعلم أنه اتُّهم بسرقة لوحة الموناليزا أيضاً؟

عندما اختفت لوحة الموناليزا من متحف اللوفر في عام 1911، تم القبض على صديق لبيكاسو، و اسمه جيوم أبولينير حيث أنه أشار أصابع الاتهام على بابلو بيكاسو بامتلاكه مجموعة من الآثار المسروقة. تم القبض على بيكاسو في وقت لاحق و أفرج عنه لأنه لم يثبت عليه سرقة تلك اللوحة. لكنه لم يكن بريئاً تماماً من تلك الجريمة حيث أنه كان يملك زوجاً من التماثيل الإيبيرية المسروقة من متحف اللوفر و التي لم يتم الافصاح عن سرقتها في ذلك الوقت.

 في عام 1909، شارك شخصية حكمة اليوم بابلو بيكاسو و الفنان الفرنسي جورج براك في تأسيس حركة فنية تعرف باسم الفن التكعيبي، حيث أن ناقد الفن الفرنسي لويس فوكسيلس يُعتبر أول من أطلق على ذلك الفن  باسم “كيوبزم” أو الفن التكعيبي، بعد ملاحظته أن لوحات بيكاسو و براك “مليئة بالمكعبات الصغيرة”.

حكمة اليوم في لوحة بيكاسو التي استخدم فن التكعيب بها

  واحدة من أجمل لوحات بابلو بيكاسو الفنية و التي تتميز بغموضها و طريقة استخدام الفن التكعيبي بها

 

 

يَقول الناس أن التحفيز لا يَسْتمِر طَويلاً، حسناً، و كذلك الإسْتحمام، لهذا نَنْصح به بشكل يومي.

– حكمة اليوم من زيج زيجلار

حكمة اليوم من بائع الفول السوداني

 

أصبح زيج زيجلار معروفاً في جميع أنحاء الولايات المتحدة مع نشر كتابه الأول، ” أراك في القمة”،

و الذي نشر في عام 1975. ثم استمر في الكتابة الى أن وصل الى نشر 30 كتاباً، و كل تلك الكتب ترجمت إلى 12 لغة مختلفة حول العالم.

لكن هل كنت تعلم أن حكمة اليوم أتت من رجل أعمال كان بالأساس بائع فول سوداني؟ً

حكمة اليوم من أشهر المتحدثين في امريكا

كانت أول وظيفة لزيج زيجلار بيع أكياس الفول السوداني في مدينة يازو بولاية ميسيسيبي الأمريكية. و كان والده قد نقل الأسرة هناك عندما حصل على وظيفة لإدارة احدى المزارع فيها. توفي والده بعد فترة وجيزة من انتقالهم الى هذه المدينة، و أصيبت شقيقته بعد أيام من وفاة والده بنزيف في المخ مما ادى الى وفاتها على الفور. فتولى شخصية حكمة اليوم زيج زيجلار دور معيل العائلة آنذاك، و بدأ كبائع فول سوداني متواضع وصولاً الى القمة كواحد من أنجح رجال الأعمال في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

 

أكبَر مَيزة في المَعيشة على الشاطِئ هي أنك مُحاط بالأغبِياء من ثَلاث جِهات فقط.

– حكمة اليوم من جورج كارلن

حكمة اليوم من رجل الكوميديا

كان شخصية حكمة اليوم جورج كارلين أكثر من مجرد كوميدي،  فخلال مسيرته الطويلة، مثل الكوميدي في عديد من الأفلام، و ألَّف العديد من الكتب أهمها كتابه الشهير (برين دروبنجز)،  لكن هل كنت تعلم أن فضل نجاحه يعود الى مصلحة الضرائب الأمريكية؟

حكمة اليوم أتت من شخص قضى أكثر من 20 عاماً من حياته في تسديد ديونه لمصلحة الضرائب الأمريكية. هذا الدين الضخم أجبر جورج كارلين على الخروج من مدينته لأن يؤدي الستاند أب كوميدي في مختلف المدن بالولايات المتحدة حتى يتمكن من كسب المال لسداد الدين الذي عليه. و بعد نجاحه الكبير شعر جورج كارلين أنه لولا مطاردة مصلحة الضرائب له باستمرار لكان قد سعى باتجاه مهنة التمثيل في الأفلام و التي كما يعتقد، لن تكون بمقدار نجاح الستاند أب كوميدي بالنسبة له.

 

اجْعَل من نفسك شخصاً نزيهاً و سوف تتأكَّد أن عدد الأوْغاد في العالم قد نَقص واحد.

 – حكمة اليوم من توماس كارليل

حكمة اليوم من عالم الرياضيات

حكمة اليوم أتت من شخص اشتُهر لكونه واحداً من أهم المعلقين الاجتماعيين في ذلك الوقت. كان توماس كارليل معروفاً بعصبيته و سوء مزاجه الدائم، لكن يُعتقد أيضاً أن السبب وراء شخصيته العجيبة كان نتيجة لمشكلته مع قرحة المعدة التي لازمته طيلة حياته الراشدة و التي من شأنها أيضاً أن تفسر نجاح كتبه الساخرة آنذاك.

 

 

لقد اكتشفْتُ مع الأيام أنه ما من فعلٍ مغايرٍ للأخْلاق و ما من جَريمة بحقِّ المجتمع إلا و لليَهود يداً فيها.

– حكمة اليوم من أدولف هتلر

حكم و أمثال من النازي هتلر

 

من بين قادة العالم في القرن العشرين، أدولف هتلر كان أكثرهم شهرة. فهو مؤسس الحزب النازي، و الزعيم الذي أباد بما يُقدر بستة ملايين يهودي، لكن هل كنت تعلم أن حكمة اليوم أتت من المسؤول الأول عن بدء الحرب العالمية الثانية؟

طمع شخصية حكمة اليوم أدولف هتلر بالحصول على بولندا بعد تحالفاته الجديدة مع إيطاليا و اليابان آنذاك، و في 1 سبتمبر لعام 1939، غزت ألمانيا بولندا، و سرعان ما اجتاح الألمان الدفاعات البولندية و احتلوا النصف الغربي منها. و بعد يومين، أعلنت بريطانيا و فرنسا الحرب على ألمانيا، بعد أن تعهدت بالدفاع عن بولندا. أما بالنسبة للإتحاد السوفييتي فقد وقعوا معاهدة سرية مع هتلر بعدم اعتراض طريقه، فاحتلت هي شرق بولندا و تركت غرب المنطقة له. و هكذا بدأت الحرب العالمية الثانية.

حكمة اليوم من مؤسس المانيا النازية

و في 9 أبريل لعام 1940، غزت ألمانيا الدنمارك و النرويج؛ و في الشهر التالي، عبرت آلة الحرب النازية من خلال هولندا و بلجيكا، حيث قامت بمهاجمة فرنسا و أرسلت القوات البريطانية الفارَّة إلى المملكة المتحدة بحلول الصيف التالي، بدا الألمان بأنهم آلة لا يُمكن وقفها، بعد أن غزت شمال أفريقيا و يوغوسلافيا و اليونان. لكن هتلر، الذي طمع بالمزيد، ارتكب فيما بعد بما يُعرف بخطئه القاتل. حيث أنه في 22 حزيران لنفس العام، قامت القوات النازية بمهاجمة الاتحاد السوفييتي، عازمة على أن تهيمن على جميع أنحاء أوروبا و هنا انقلبت الطاولة على الزعيم النازي أدولف هتلر…

حكمة اليوم في باريس

و ما زاد الطين بلة هو الهجوم الياباني على بيرل هاربور في 7 ديسمبر لعام 1941، حيث أن هذا الهجوم جلب الولايات المتحدة إلى الحرب العالمية، و رد هتلر الاعتبار بإعلان الحرب على أمريكا أيضاً. و على مدى العامين القادمين، كافحت الدول المتحالفة في الاتحاد السوفييتي، و الولايات المتحدة الأمريكية، و بريطانيا، و المقاومة الفرنسية لاحتواء الجيش الألماني. و فعلاً نجحوا بذلك في غزو يوم 6 حزيران لعام 1944، حيث أنهم بدؤوا بالضغط على ألمانيا من الشرق و الغرب. و النظام النازي بدأ ينهار ببطء من الخارج و الداخل. و في 20 يوليو لعام 1944، نجا هتلر بالكاد من محاولة اغتياله، و التي سميت فيما بعد بمؤامرة يوليو، حيث أنها كانت بقيادة أحد كبار ضباطه العسكريين. و على مدى الأشهر التالية، تولى هتلر السيطرة المباشرة على استراتيجية الحرب الألمانية، لكنه كان محكوماً بالفشل.

و في أيامه الأخيرة و مع اقتراب القوات السوفييتية من ضواحي برلين في نيسان 1945، قام هتلر و كبار قادته بتحصين أنفسهم في مخبأ تحت الأرض بانتظار مصيرهم الحتمي. و في 29 أبريل لعام 1945، تزوج هتلر عشيقته، إيفا براون، و في اليوم التالي، انتحرا معاً مع اقتراب القوات الروسية من وسط برلين. و تم حرق جثثهم على الأرض بالقرب من المخبأ، و بعدها قام كبار القادة النازيون بقتل أنفسهم كذلك. و بتاريخ 2 مايو لعام 1945 استسلمت دولة ألمانيا النازية و خسرت الحرب العالمية الثانية.

 

 

نُبذة عن فريق عمل موقع مفيد: 

كَرَّسَ فريق عمل موقع مفيد جُلَّ وقته للعمل على إثراء المحتوى العربي الهادف على الإنترنت، و يُعتبر هذا النوع من المحتوى شحيحاً بالمقارنة مع المحتوى الغربي…

حيث نسير على نهج المثل القائل: 

قصة قصيرة

 فقد قام بعض من كُتاب موقع مفيد بالاستقالة من وظائفهم للتفرغ لهذه الغاية النبيلة. لحسن الحظ استطاع موقع مفيد ان يصل الى شريحة واسعة من القُراء في سائر الدول العربية، و على الرغم من المزاعم التي تدعي ان سكان الدول العربية لا يقومون بدعم المشاريع الهادفة، إلا ان فريق عمل مفيد ضَرَبَ بتلك المزاعم عرض الحائط، حيث أننا نُؤمن بأن القُراء في الدول العربية هم على درجة عالية من الوعي و الإيجابية، كم انهم على أُهبة الاستعداد لدعم كل ما هو مفيد و هادف.

من هذا المُنطلق ندعوك للمشاركة في دعم موقع مفيد حتى نتمكن من الاستمرار في نشر المعرفة و إفادة أكبر عدد من القُراء.

 

 

 

شاهد أيضاً

اقوال وحكم أثرى رجال الأعمال

اقوال وحكم نُخبة من أثرى و أنجح رجال الأعمال في القرن الحادي و العشرين

يضم التاريخ الكثير من الشخصيات التي نجحت في عالم الأعمال، حيث شَهِدَ التاريخ على أشخاص …